منظمات النفاق لحقوق الانسان

كتبها مجدي السباعى ، في 10 يناير 2009 الساعة: 12:37 م

منظمات النفاق لحقوق الانسان                     

مااكثر التشدق بالحقوق الانسانيه والمدنيه فى المجتمعات الغربيه
ولكن يبدو انها ليست سوى واجهات يهوديه للابتزاز السياسى والمالى وكل انواع الابتزاز التى برع فيها اليهود على مر تاريخهم المخزى
فعندما يكون الفاعل يهوديا سواء كانت دولة او منظمة اومجموعة او فردا تبدو هده المنظمات وكانها اصيبت بالصمم والخرس والشلل او كانها لم توجد اصلا
ولننظر ما يجرى فى غزه وبحر الدماء المتدفق من الاطفال والنساء والشيوخ وكأنه يجرى على كوكب اخر وكأنه فلم من افلام هوليوود المليئة بالدماء والقتل والاباده الجماعيه لاسر باكملها شردت من مناطقها الاصليه فى فلسطين عام 48ثم شردت مرة اخرى عام 67ليتم ابادتها فى صبرا وشاتيلا ثم فى قانا ثم فى غزه
وهدا الغرب المنافق كأنه يستمتع برؤية دماء المسلمين واشلائهم المتناثره مادا لوكان الضحايا يهودا كم من العويل والصراخ والنعوت بالهمجيه والوحشيه كنا سنسمع من هؤلاء المنافقين دعاة التمدن  والقلوب الرقيقه التى لاتحتمل رؤية قطة تتعدب ولكن لننظر للوراء قليلا على مر تاريخنا الطويل
كان صراعنا دائما مع نفس الاعداء مند ايام قرطاجنه ولعلنا ندكر كيف احرقت وفرشت ارضها بالملح من قبل الرومان حتى لا تقوم لها قائمة مرة اخرى وتبع دلك استعمار بل استعباد طويل لشاطئ البحر التوسط الجنوبىورزحت شعوب منطقتنا  تحت نير روما واستعبادها
واشرقت رسالة الاسلام وكانت نقطة الانطلاق للحضارة الحديثه والتمدن الانسانى الرفيع بما حملته من قيم التسامح بين بنى البشر فلا اكراه فى الدين وجلس امير المؤمنين امام القاضى على قدم المساواه مع يهودى ادعى عليه وانطلق المسلمون ينشرون رسالة الدين والعلم والعدل فى مشارق الارض ومغاربها
كان الاسلام بما حمله من قيم مجالا رحبا لقيام الحضارة العلميه والاجتماعيه الحديثه عنما كان الاوروبيون يقطنون الكهوف كانت قصور الحمراء مشرقة بالاضواء وكانت شوارع طليطله معبدة ومضاءة وارجعوا معى الى كتاب الكاتبه الالمانيه سيغفريد هونكه “شمس العرب تسطع على الغرب”
لقد عاش اليهود ضمن هده الحضارة كافضل مايكون العيش كان منهم الوزراء والكتاب ولا يوجد اى تمييز فى حمى الحضارة العربية الاسلاميه وعندما خرج العرب من الاندلس لم يستطع اليهود
المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هدا هو الحل

كتبها مجدي السباعى ، في 10 يناير 2009 الساعة: 11:57 ص

                                                                                                               هدا هو الحل
ها نحن نرى دمائنا تسفك وكأنها لا قيمة لها فى وقت تدرف فيه الدموع على الحيوانات والجمادات وكل شئ فى هدا العالم الا دماء العرب فقد اصبحت مستباحه واصيبت منظمات تسمى نفسها حقوق الانسان وحقوق الطفل وحقوق وحقوق وحقوق كلها اصيبت بالخرس عندما ينتهك الصهاينه الغجر كل شئ ولايرتوى عطشهم الوحشى لدماء اطفال غزة
ونسائها

 ولكن عزيمة الابطال من شباب غزه فيها الجواب على هده البربريه الصهيونيه التى عادت بالحضارة قرونا الى الور المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb